ما الذي يجعل استراتيجية تسويقية معينة تنجح في تحقيق أهدافها بينما تفشل أخرى في ذلك؟ وهل تعتمد الاستراتيجية التسويقية الناجحة على جودة المنتج فقط أم أن هنالك عوامل أخرى تتحكّم في ذلك؟
دعني أخبرك أن أساس الاستراتيجية التسويقية الناجحة يعتمد على التخطيط الجيد لضمان عدم الوقوع في الأخطاء الكارثية والتي تسبب نتائج عسكية في نهاية المطاف.
وفي هذا المقال، سنسلّط الضوء على بعض الأخطاء التي قد تقع فيها عند إعداد الاستراتيجية التسويقية الخاصة بمشروعك التجاري.🎯
لماذا عليك أن تتجنب الوقوع في الأخطاء؟
عزيزي القارئ يمكننا اعتبار الاستراتيجية التسويقية بوصلة طريق ترشدك نحو تحقيق أهدافك، لأن الوقوع في الأخطاء في هذه المرحلة المفصلية من الممكن أن:
١- يجعل حملاتك التسويقية غير فعالة.
٢- يستنزف ميزانيتك بشكل خاطئ.
٣- يحدّ من قدرتك على الوصول إلى جمهورك المستهدَف.
٤- يعيق تحقيق أهدافك التسويقية والتجارية ذات الأولوية.
٧ أخطاء تجنب الوقوع فيها عند إعداد الاستراتيجية التسويقية
عند إعداد الاستراتيجية التسويقية لا بد من تجنّب الوقوع في هذه الأخطاء، لتتمكن من تعزيز فرص وصولك إلى أهدافك التسويقية بكفاءة. ومن هذه الأخطاء:
1- عدم تحليل السوق جيداً قبل البدء
يبدأ البعض في إطلاق حملاتهم التسويقية دون تحليل السوق أو رصد المنافسين أو فهم الجمهور واحتياجاتهم وسلوكهم الشرائي بشكل جيد، وهذا الخطأ قد يوقعك في الكثير من المشكلات لاحقاً.
لا بد من دراسة السوق جيداً والاستعانة ببعض الأدوات المتخصصة التي توفر لك معلومات دقيقة عن توجه السوق مثل: Google Trends، وتحليل سلوك الجمهور جيداً باستخدام أدوات مثل: Meta Insights وHotjar، وتحديد الفئات المستهدفة بدقة.
2- وضع أهداف غير قابلة للقياس
من الخطأ أن تكون الأهداف التي تضعها أهدافاً عشوائية وفضفاضة وغير قابلة للقياس، والصح أن تكون الأهداف التسويقية معدّة باستخدام نموذج SMART للأهداف، أي أن تكون الأهداف: محددة، وقابلة للقياس، وقابلة للتحقيق، وذات صلة بمشروعك، ومحددة زمنياً.
3- عدم مراقبة أداء المنافسين
تجاهل دراسة المنافسين في السوق من الأخطاء الشائعة عند إعداد الاستراتيجية التسويقية، فبعض الأشخاص يركزون على المنتج أو الخدمة التي يقدمونها دون مراقبة سلوك المنافسين وفهم ما الذي يجعلهم ينجحون.
وهنا نذكّرك عزيزي القارئ أنه يمكنك استخدام الأدوات المتخصصة التي تعينك على تحليل حملات منافسيك ومعرفة نقاط قوتهم وتحديد نقاط ضعفهم التي يمكنك استغلالها في السوق، مثل: SEMrush.
4- التواجد على القنوات الرقمية التي لا يتواجد عليها جمهورك
بعض الأشخاص يقعون في خطأ الاستثمار في منصات رقمية فقط لأنها شائعة دون أن يتأكدوا أن جمهورهم المستهدَف يتواجد على هذه المنصات، لذا لا بد أن تتأكد أنّك تتواجد بشكل فعّال على القنوات التي يتواجد عليها جمهورك.
5- عدم وضوح الهوية الرقمية
قبل إعداد الاستراتيجية التسويقية لا بد من تحديد القيم التي تحملها علامتك التجارية، والرسائل التسويقية التي تريد إيصالها في حملاتك التسويقية، وتحديد نبرة الصوت والهوية البصرية والألوان، والحرص على توحيدها في كل رسالة تسويقية.
لأن الظهور غير المتّسق لعلامتك التجارية في الحملات التسويقية المختلفة يشوش الرسالة ويحد من تأثيرها، لذا احذر من غياب الهوية في حملاتك التسويقية.
6- عدم تحديد الميزانية
من الأخطاء الشائعة عند بناء الاستراتيجية التسويقية إمّا ألّا يتم تحديد ميزانية محددة أو المبالغة في الإنفاق على الحملات التسويقية بشكل خاطئ لا تؤدي لنتائج، لذا عليك تقسيم ميزانيتك بشكل مدروس.
7- تجاهل قياس الأداء وإجراء التعديلات
إعداد الاستراتيجية التسويقية دون العودة لتحليل النتائج بناء على البيانات التي توفرها لك الأدوات المتخصصة من الأخطاء التي عليك تجنّبها، لذا احرص على تخصيص وقت ثابت لتحليل مؤشرات الأداء (KPIs) وإجراء التعديلات الضرورية.
وإذا كنت ترغب في إعداد خطة تسويقية احترافية تلبي لك أهدافك التسويقية على النحو المطلوب، تواصل مع مضمون الآن واطلب الخدمة.📱
وختاماً، تذكر عزيزي القارئ أن هناك مجموعة من الإشارات التي تشير إلى أنك تسير في الاتجاه الخاطئ وعليك إعادة النظر في الاستراتيجية التسويقية لعلامتك التجارية، مثل:
- تراجع معدلات التفاعل مع المحتوى الذي تقدمه دون سبب واضح.
- الحملات التسويقية ليست ذات جدوى، ولا تحقق الأهداف التسويقية التي وضِعت لها.
- كثرة الجهود المبذولة دون تحقيق الأهداف المرجوة.
- عدم وضوح دور كل فرد في الفريق.
وهذه الإشارات تتطلّب منك وقفة جدّية لاكتشاف مواطن الخلل ومعالجتها، وإعادة بناء الخطة الاستراتيجية بما يلبي أهدافك التسويقية والتجارية، ويحقق لك النتائج المرجوة.
اقرأ أكثر عن فن كتابة العروض التسويقية التي لا تقاوم.💡


















